ban.jpg

Newsletter
To receive news about this website, consider subscribing to our Newsletter.
CA4YH
copy the code :
5 Subscribers
Favoris
Vistors

Flag Counter

Visits

 761709 visitors

 6 visitors online

The 3 last news

يملك الباحث الجزائري بلقاسم حبه في مشوار عمله بالولايات المتحدة الأميركية 444 براءة اختراع، ويرجِّح أنه يتصدر "العرب الأكثر اختراعا في أميركا".

وساهمت اختراعات الباحث في تطوير وظائف الرقائق الإلكترونية الموجهة لصناعة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من أجهزة التكنولوجيات الدقيقة.

يتحدث حبه لموقع "الحرة" عن الكثير من التفاصيل المتعلقة بقصة نجاحه، وأيضا عن آخر اختراعاته التي يكشف عنها حصريا.

سأل الموقع الباحث عن تاريخ تسجيل آخر اختراع له، ليجيب أنه قام للتو بتسجيله. حبه لا يتوقف عن البحث منذ أن سجل أول براءة اختراع في 1990. ومرت سبع سنوات كاملة قبل أن يصدر اختراعه الثاني، غير أن الأمور تغيرت وتسارعت وتيرة الاختراعات.

يقول الباحث إنه صار في السنوات القليلة الماضية يقدم براءة اختراع كل أسبوع. فمنذ بداية 2017 سجل حضوره في 26 براءة اختراع.

ولم يكتف الباحث بتقديم اختراعاته في شركة "تيسيرا تكنولوجيز" التي يعمل فيها والواقعة في السيليكون فالي بكاليفورينا، وإنما قدم اختراعات أخرى كثيرة في دول أخرى ذات شهرة في مجال الصناعات الإلكترونية مثل اليابان والصين.

وتشير آخر الإحصائيات التي يقدمها دوريا الموقع المتخصص freepatentsonline.com إلى أن براءات اختراع بلقاسم حبه وصلت إلى غاية السنة الجارية 1296 اختراعا كلها في مجال الإلكترونيات والتكنولوجيا الدقيقة.

التحدي الجديد

يعتمد تصنيع الرقائق الإلكترونية في الوقت الراهن على تكنولوجيا ثنائية الأبعاد، غير أن تحدي المستقبل القريب يتمثل في صناعة هذه الرقائق بتقنية ثلاثية الأبعاد.

يقول حبه إنه يبذل جهودا كبيرة في هذا الاتجاه، ويرى أن التوصل إلى تطبيق التقنية ثلاثية الأبعاد ستحدث ثورة جديدة في عالم التكنولوجيات الدقيقة، خصوصا في مجال الصورة والفيديو.

وبمزيد من التفصيل، يؤكد الباحث لموقع "الحرة" أن التكنولوجيا الجديدة ستمكن من زيادة سرعة تمرير المعلومة عند التصوير، بمعنى أن الوقت الذي يستغرقه المصور بعد الانتهاء من أخذ الصورة الأولى مرورا للثانية سيتقلص كثيرا.

ويضيف أن التمكن من تجسيد التقنية الجديدة سيقلص حجم الرقائق ومن ورائه الأجهزة الإلكترونية، حيث يمكن تطبيقه على بقية الأجهزة مثل الحواسيب وغيرها، وذلك من خلال رفع قدرة استيعاب الذاكرة وأيضا تقليص استهلاك البطارية.

وحول مدى التطبيق الفعلي لهذه التقنية، يقول الباحث إن الأمر قد يستغرق مدة تصل إلى خمس سنوات.

مسيرة 37 سنة

رغم أن مشوار بلقاسم مع الاختراعات بدأ قبل 27 سنة، فقد دشن مسيرته كباحث قبل ذلك بسنوات عندما انضم سنة 1988 بشركة IBM المتخصصة في تطوير وتصنيع الحواسيب والبرمجيات.

التحق الطالب حبه بجامعة ستانفورد بكاليفورنيا في بداية ثمانينيات القرن الماضي قادما من جامعة العلوم والتكنولوجيا باب الزوار بالجزائر التي درس فيها الفيزياء.

وبعد الانتهاء من الدراسة في الجزائر، قدّم بلقاسم ملفه للدراسة في الخارج على نفقة الدولة الجزائرية.

"لم أكن أنتظر أن يكون اسمي ضمن قائمة الطلبة الذين تم توجيههم إلى الولايات المتحدة" يقول بلقاسم. لكن المفاجأة كانت سارة باختياره للالتحاق بإحدى أرقى جامعات العالم.

بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الطاقة الشمسية، قرر الباحث العودة إلى الجزائر. وفي هذا السياق يقول "أردت العمل والاستقرار في بلدي لأنقل إليه ما تعلمته في أميركا".

غير أن الأمور لم تسر بحسب ما خطط له الدكتور بلقاسم، حيث بقي لأشهر عديدة بدون عمل. "لم أحصل على عمل في أي من جامعات الجزائر. وبعد أشهر طويلة وجدت وظيفة بجامعة بسكرة التي تبعد 125 كلم عن منزلي".

أمام هذا الوضع لم يكن أمامه إلا قطع مسافة 250 كلم بصفة شبه يومية من مدينته المغير الواقعة جنوب شرق الجزائر إلى جامعة بسكرة، لأن الجامعة آنذاك لم تكن تتوفر على سكن له.

الهجرة مجددا

لم تكن هذه الظروف في خدمة هذا الباحث الذي كان يحلم بالاستقرار في بلده وتقديم أحسن ما تعلمه لطلبة جامعاتها. كانت الجزائر في منتصف التسعينيات تمر بمرحلة أمنية حرجة، يقول بلقاسم.

ويضيف "كان التنقل يوميا لمسافة طويلة من البيت إلى الجامعة يحمل الكثير من المخاطر. كان الخوف منتشرا ولم أستطع أن أبقى أكثر من أشهر معدودة".

حمل حبه خبرته وكفاءته وسافر إلى اليابان حيث عمل ست سنوات في مجال الأبحاث الإلكترونية. وفي سنة 1996 عاد إلى الولايات المتحدة ليجدد مسيرته مع الأبحاث والاختراعات.

يصف تجربة البحث في أميركا بـ"المتميزة، ويوضح "ما فعلته في أميركا لا أستطيع أن أكرره في أي مكان آخر في العالم".

وحول السر وراء ذلك يؤكد أنه يتمثل في الاهتمام بالبحث وتوفر الإمكانات.

العقول المهاجرة

يعمل بلقاسم حبه منذ سنوات على إطلاق جمعية تضم العقول الجزائرية المهاجرة. تهدف الجمعية إلى "جمع كل المخترعين الجزائريين في مختلف المجالات. نجحنا لحد الآن في جمع أكثر من 600 مخترع لديهم أكثر من ثلاثة آلاف براءة اختراع".

وبالموازاة مع هذا المسعى، أطلق الباحث موقعا إلكترونيا يعتقد أنه الأكبر من حيث عدد المخترعين الذين يضمهم مقارنة بما هو موجود في البلدان العربية.

ما الحلم الأكبر الذي يسعى إلى تحقيقه فيتمثل في إنشاء مركز في الجزائر لمساعدة الباحثين والمخترعين الناشئين.

وجاء في الموقع الالكتروني الذي أطلقه الباحث في هذا الشأن habainstitute.com أن " معهد حبه يدعم و يُسرّع الشركات الناشئة الجزائرية ذوي إمكانات عالية للابتكار في قطاعات التكنولوجيا، الطاقة، الصحة، الزراعة، المياه، وأي ابتكار مرجح أن يسهم في تنمية البلاد".

ولقيت مبادرة معهد حبه "إقبالا أكثر من المتوقع"، بحسب صاحب الفكرة الذي أشار إلى أن مشكلة التجسيد تتمثل في كون رؤساء الأعمال لم يقتنعوا بعد بالاستثمار في مثل هذه المشاريع، إضافة إلى بعض العراقيل الإدارية.

محمد بوزانة Source : Al Hurra

https://www.alhurra.com/a/belgacem-haba-usa-algeria/379965.html 

Read more... Read more...

يملك الباحث الجزائري بلقاسم حبه في مشوار عمله بالولايات المتحدة الأميركية 444 براءة اختراع، ويرجِّح أنه يتصدر "العرب الأكثر اختراعا في أميركا".

وساهمت اختراعات الباحث في تطوير وظائف الرقائق الإلكترونية الموجهة لصناعة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من أجهزة التكنولوجيات الدقيقة.

يتحدث حبه لموقع "الحرة" عن الكثير من التفاصيل المتعلقة بقصة نجاحه، وأيضا عن آخر اختراعاته التي يكشف عنها حصريا.

سأل الموقع الباحث عن تاريخ تسجيل آخر اختراع له، ليجيب أنه قام للتو بتسجيله. حبه لا يتوقف عن البحث منذ أن سجل أول براءة اختراع في 1990. ومرت سبع سنوات كاملة قبل أن يصدر اختراعه الثاني، غير أن الأمور تغيرت وتسارعت وتيرة الاختراعات.

يقول الباحث إنه صار في السنوات القليلة الماضية يقدم براءة اختراع كل أسبوع. فمنذ بداية 2017 سجل حضوره في 26 براءة اختراع.

ولم يكتف الباحث بتقديم اختراعاته في شركة "تيسيرا تكنولوجيز" التي يعمل فيها والواقعة في السيليكون فالي بكاليفورينا، وإنما قدم اختراعات أخرى كثيرة في دول أخرى ذات شهرة في مجال الصناعات الإلكترونية مثل اليابان والصين.

وتشير آخر الإحصائيات التي يقدمها دوريا الموقع المتخصص freepatentsonline.com إلى أن براءات اختراع بلقاسم حبه وصلت إلى غاية السنة الجارية 1296 اختراعا كلها في مجال الإلكترونيات والتكنولوجيا الدقيقة.

التحدي الجديد

يعتمد تصنيع الرقائق الإلكترونية في الوقت الراهن على تكنولوجيا ثنائية الأبعاد، غير أن تحدي المستقبل القريب يتمثل في صناعة هذه الرقائق بتقنية ثلاثية الأبعاد.

يقول حبه إنه يبذل جهودا كبيرة في هذا الاتجاه، ويرى أن التوصل إلى تطبيق التقنية ثلاثية الأبعاد ستحدث ثورة جديدة في عالم التكنولوجيات الدقيقة، خصوصا في مجال الصورة والفيديو.

وبمزيد من التفصيل، يؤكد الباحث لموقع "الحرة" أن التكنولوجيا الجديدة ستمكن من زيادة سرعة تمرير المعلومة عند التصوير، بمعنى أن الوقت الذي يستغرقه المصور بعد الانتهاء من أخذ الصورة الأولى مرورا للثانية سيتقلص كثيرا.

ويضيف أن التمكن من تجسيد التقنية الجديدة سيقلص حجم الرقائق ومن ورائه الأجهزة الإلكترونية، حيث يمكن تطبيقه على بقية الأجهزة مثل الحواسيب وغيرها، وذلك من خلال رفع قدرة استيعاب الذاكرة وأيضا تقليص استهلاك البطارية.

وحول مدى التطبيق الفعلي لهذه التقنية، يقول الباحث إن الأمر قد يستغرق مدة تصل إلى خمس سنوات.

مسيرة 37 سنة

رغم أن مشوار بلقاسم مع الاختراعات بدأ قبل 27 سنة، فقد دشن مسيرته كباحث قبل ذلك بسنوات عندما انضم سنة 1988 بشركة IBM المتخصصة في تطوير وتصنيع الحواسيب والبرمجيات.

التحق الطالب حبه بجامعة ستانفورد بكاليفورنيا في بداية ثمانينيات القرن الماضي قادما من جامعة العلوم والتكنولوجيا باب الزوار بالجزائر التي درس فيها الفيزياء.

وبعد الانتهاء من الدراسة في الجزائر، قدّم بلقاسم ملفه للدراسة في الخارج على نفقة الدولة الجزائرية.

"لم أكن أنتظر أن يكون اسمي ضمن قائمة الطلبة الذين تم توجيههم إلى الولايات المتحدة" يقول بلقاسم. لكن المفاجأة كانت سارة باختياره للالتحاق بإحدى أرقى جامعات العالم.

بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الطاقة الشمسية، قرر الباحث العودة إلى الجزائر. وفي هذا السياق يقول "أردت العمل والاستقرار في بلدي لأنقل إليه ما تعلمته في أميركا".

غير أن الأمور لم تسر بحسب ما خطط له الدكتور بلقاسم، حيث بقي لأشهر عديدة بدون عمل. "لم أحصل على عمل في أي من جامعات الجزائر. وبعد أشهر طويلة وجدت وظيفة بجامعة بسكرة التي تبعد 125 كلم عن منزلي".

أمام هذا الوضع لم يكن أمامه إلا قطع مسافة 250 كلم بصفة شبه يومية من مدينته المغير الواقعة جنوب شرق الجزائر إلى جامعة بسكرة، لأن الجامعة آنذاك لم تكن تتوفر على سكن له.

الهجرة مجددا

لم تكن هذه الظروف في خدمة هذا الباحث الذي كان يحلم بالاستقرار في بلده وتقديم أحسن ما تعلمه لطلبة جامعاتها. كانت الجزائر في منتصف التسعينيات تمر بمرحلة أمنية حرجة، يقول بلقاسم.

ويضيف "كان التنقل يوميا لمسافة طويلة من البيت إلى الجامعة يحمل الكثير من المخاطر. كان الخوف منتشرا ولم أستطع أن أبقى أكثر من أشهر معدودة".

حمل حبه خبرته وكفاءته وسافر إلى اليابان حيث عمل ست سنوات في مجال الأبحاث الإلكترونية. وفي سنة 1996 عاد إلى الولايات المتحدة ليجدد مسيرته مع الأبحاث والاختراعات.

يصف تجربة البحث في أميركا بـ"المتميزة، ويوضح "ما فعلته في أميركا لا أستطيع أن أكرره في أي مكان آخر في العالم".

وحول السر وراء ذلك يؤكد أنه يتمثل في الاهتمام بالبحث وتوفر الإمكانات.

العقول المهاجرة

يعمل بلقاسم حبه منذ سنوات على إطلاق جمعية تضم العقول الجزائرية المهاجرة. تهدف الجمعية إلى "جمع كل المخترعين الجزائريين في مختلف المجالات. نجحنا لحد الآن في جمع أكثر من 600 مخترع لديهم أكثر من ثلاثة آلاف براءة اختراع".

وبالموازاة مع هذا المسعى، أطلق الباحث موقعا إلكترونيا يعتقد أنه الأكبر من حيث عدد المخترعين الذين يضمهم مقارنة بما هو موجود في البلدان العربية.

ما الحلم الأكبر الذي يسعى إلى تحقيقه فيتمثل في إنشاء مركز في الجزائر لمساعدة الباحثين والمخترعين الناشئين.

وجاء في الموقع الالكتروني الذي أطلقه الباحث في هذا الشأن habainstitute.com أن " معهد حبه يدعم و يُسرّع الشركات الناشئة الجزائرية ذوي إمكانات عالية للابتكار في قطاعات التكنولوجيا، الطاقة، الصحة، الزراعة، المياه، وأي ابتكار مرجح أن يسهم في تنمية البلاد".

ولقيت مبادرة معهد حبه "إقبالا أكثر من المتوقع"، بحسب صاحب الفكرة الذي أشار إلى أن مشكلة التجسيد تتمثل في كون رؤساء الأعمال لم يقتنعوا بعد بالاستثمار في مثل هذه المشاريع، إضافة إلى بعض العراقيل الإدارية.

محمد بوزانة Source : Al Hurra

https://www.alhurra.com/a/belgacem-haba-usa-algeria/379965.html 

Close Close


Le médecin et chercheur algéro-américain, Elias Zerhouni, président de la Recherche et Développement chez le groupe pharmaceutique Sanofi, a été nommé "Executive of the Year" aux Scrip Awards, mercredi 29 novembre 2017 à Londres, au Royaume-Uni.

Les Scrip Awards récompensent chaque année depuis 13 ans les meilleurs éléments, chercheurs ou dirigeants dans le domaine de l'industrie pharmaceutique et biotechnologique. "Cette distinction, décernée par un jury international d’experts de la santé, reconnaît le leadership exemplaire dont le Dr. Zerhouni a fait preuve dans son domaine d’expertise", a souligné Sanofi dans un communiqué.

Elias Zerhouni a dit "être honoré de recevoir cette prestigieuse distinction et d'avoir été choisi parmi une liste de candidats aussi illustres. "Ce prix reconnaît l'agilité et l'engagement des femmes et des hommes extraordinaires de l'organisation de Recherche et Développement de Sanofi. Je suis fier du travail que nous continuons d'accomplir au nom des patients pour identifier et commercialiser de nouveaux traitements d'une grande valeur clinique", a-t-il rajouté.

Le chercheur algéro-américain a été récompensé pour son rôle dans la transformation de l'activité Recherche ET Développement de Sanofi depuis sa nomination à son poste en 2011. Il a mis en place une stratégie ayant contribué à renforcer ce département et à hisser Sanofi au rang des organisations les plus performantes du secteur pharmaceutique.

Depuis sa nomination, ce groupe pharmaceutique a obtenu l'approbation de 13 nouveaux médicaments.

Né en 1951 à Nedroma, à Tlemcen, Elias Zerhouni a émigré aux Etats-Unis à 24 ans, après avoir obtenu son doctorat en médecine à l'université d'Alger en 1975.

Il a mené sa carrière universitaire à l'Hôpital universitaire Johns Hopkins, où il était professeur adjoint en 1979 et professeur associé en 1985 de radiologie et d'ingénierie biomédicale, après avoir terminé, en 1978, son internat en radiologie diagnostique à l'Université Johns-Hopkins

Il a par la suite été consultant à la Maison-Blanche sous la présidence de Ronald Reagan puis consultant pour l'Organisation mondiale de la santé (OMS) en 1988. Depuis 2000, il a été membre de l'Académie nationale de l'Institut des sciences de la médecine. Il a été conseiller scientifique de l'Institut national du cancer de 1998 à 2002.

Il est l'auteur de plus de 200 publications scientifiques, a déposé huit brevets et fondé ou cofondé cinq entreprises innovantes. Membre de l'Institut de médecine de l'Académie des sciences des États-Unis (US National Academy of Sciences), il a reçu la Légion d'honneur en 2008, a été élu membre de l'Académie française de médecine en 2010 et nommé à la Chaire Innovation technologique du Collège de France en 2011.

#ScripAwards Congratulations to President of Global R&D at @sanofi , Elias Zerhouni; winner of 'Executive of the Year' (Companies with market cap >1BN), sponsored by Lachman Consultants.

Source : Rédaction du HuffPost Algérie

Publication: 

Read more... Read more...

Le médecin et chercheur algéro-américain, Elias Zerhouni, président de la Recherche et Développement chez le groupe pharmaceutique Sanofi, a été nommé "Executive of the Year" aux Scrip Awards, mercredi 29 novembre 2017 à Londres, au Royaume-Uni.

Les Scrip Awards récompensent chaque année depuis 13 ans les meilleurs éléments, chercheurs ou dirigeants dans le domaine de l'industrie pharmaceutique et biotechnologique. "Cette distinction, décernée par un jury international d’experts de la santé, reconnaît le leadership exemplaire dont le Dr. Zerhouni a fait preuve dans son domaine d’expertise", a souligné Sanofi dans un communiqué.

Elias Zerhouni a dit "être honoré de recevoir cette prestigieuse distinction et d'avoir été choisi parmi une liste de candidats aussi illustres. "Ce prix reconnaît l'agilité et l'engagement des femmes et des hommes extraordinaires de l'organisation de Recherche et Développement de Sanofi. Je suis fier du travail que nous continuons d'accomplir au nom des patients pour identifier et commercialiser de nouveaux traitements d'une grande valeur clinique", a-t-il rajouté.

Le chercheur algéro-américain a été récompensé pour son rôle dans la transformation de l'activité Recherche ET Développement de Sanofi depuis sa nomination à son poste en 2011. Il a mis en place une stratégie ayant contribué à renforcer ce département et à hisser Sanofi au rang des organisations les plus performantes du secteur pharmaceutique.

Depuis sa nomination, ce groupe pharmaceutique a obtenu l'approbation de 13 nouveaux médicaments.

Né en 1951 à Nedroma, à Tlemcen, Elias Zerhouni a émigré aux Etats-Unis à 24 ans, après avoir obtenu son doctorat en médecine à l'université d'Alger en 1975.

Il a mené sa carrière universitaire à l'Hôpital universitaire Johns Hopkins, où il était professeur adjoint en 1979 et professeur associé en 1985 de radiologie et d'ingénierie biomédicale, après avoir terminé, en 1978, son internat en radiologie diagnostique à l'Université Johns-Hopkins

Il a par la suite été consultant à la Maison-Blanche sous la présidence de Ronald Reagan puis consultant pour l'Organisation mondiale de la santé (OMS) en 1988. Depuis 2000, il a été membre de l'Académie nationale de l'Institut des sciences de la médecine. Il a été conseiller scientifique de l'Institut national du cancer de 1998 à 2002.

Il est l'auteur de plus de 200 publications scientifiques, a déposé huit brevets et fondé ou cofondé cinq entreprises innovantes. Membre de l'Institut de médecine de l'Académie des sciences des États-Unis (US National Academy of Sciences), il a reçu la Légion d'honneur en 2008, a été élu membre de l'Académie française de médecine en 2010 et nommé à la Chaire Innovation technologique du Collège de France en 2011.

#ScripAwards Congratulations to President of Global R&D at @sanofi , Elias Zerhouni; winner of 'Executive of the Year' (Companies with market cap >1BN), sponsored by Lachman Consultants.

Source : Rédaction du HuffPost Algérie

Publication: 

Close Close


Intervenant sur Radio M, Smail Chikhoun, président du Conseil d’affaires algéro-américain, s’est étendu sur le cas de ces Algériens devenus leaders de la Silicon Valley, en Californie. Il affirme que ces compatriotes génèrent de véritables fortunes à leurs employeurs.       

M. Chikhoun explique comment les Algéro-américains ont conquis ce fleuron de la technologie américaine qu’est la Silicon Valley. Leur ascension, précise-t-il, a commencé avec le départ des ingénieurs indiens et chinois qui ont répondu favorablement aux appels insistants du gouvernement de leur pays d’origine qui ont fait les efforts nécessaires en termes de conditions de travail et de salaires pour récupérer leurs compétences.

Le constat est amer. Ces créateurs de richesses sont une véritable perte pour le pays. Constat que confirme M. Chikhoun: «Malheureusement les autorités algériennes sont aujourd’hui incapables de récupérer ces ingénieurs. L’Algérie n’a même pas idée de la valeur de ces nouveaux maîtres des industries de pointe qui font gagner des sommes faramineuses à leurs entreprises». Il n’a évidemment pas manquer de faire le parallèle avec « les efforts fournis par la Chine et l’Inde qui ont réussi à rapatrier leurs ingénieurs ».

Dans la Silicon Valley, ils sont environ 800 algériens à travailler dans des entreprises prestigieuses. Nombre d’entre ces ingénieurs font de la recherche et développement des concepts novateurs. Certains autres ont acquis une renommée mondiale tel Lotfi Belkheir qui a inventé le scanner de livres le plus rapide au monde au milieu des années 2000, ou encore Farid Mohammed Mazouni qui a mis au point des semi-conducteurs pour le robot Spirit envoyé, en 2003, sur la planète Mars.

Ces compétences établies aux Etats-Unis, plus précisément dans la Silicon Valley, se sont organisés autour de l’Algerian Start-up initiative, une association ayant pour objectif d’aider les jeunes créateurs d’entreprises algériens à lancer leurs projets et en assurer la pérennité.

A-t-on une chance de les voir un jour revenir dans leur pays pour le faire profiter de leur savoir? Peu probable.

Massi M.

Juin 2017

http://www.algerie-focus.com/2017/06/fuite-cerveaux-algeriens-ont-conquis-silicon-valley/

Read more... Read more...

Intervenant sur Radio M, Smail Chikhoun, président du Conseil d’affaires algéro-américain, s’est étendu sur le cas de ces Algériens devenus leaders de la Silicon Valley, en Californie. Il affirme que ces compatriotes génèrent de véritables fortunes à leurs employeurs.       

M. Chikhoun explique comment les Algéro-américains ont conquis ce fleuron de la technologie américaine qu’est la Silicon Valley. Leur ascension, précise-t-il, a commencé avec le départ des ingénieurs indiens et chinois qui ont répondu favorablement aux appels insistants du gouvernement de leur pays d’origine qui ont fait les efforts nécessaires en termes de conditions de travail et de salaires pour récupérer leurs compétences.

Le constat est amer. Ces créateurs de richesses sont une véritable perte pour le pays. Constat que confirme M. Chikhoun: «Malheureusement les autorités algériennes sont aujourd’hui incapables de récupérer ces ingénieurs. L’Algérie n’a même pas idée de la valeur de ces nouveaux maîtres des industries de pointe qui font gagner des sommes faramineuses à leurs entreprises». Il n’a évidemment pas manquer de faire le parallèle avec « les efforts fournis par la Chine et l’Inde qui ont réussi à rapatrier leurs ingénieurs ».

Dans la Silicon Valley, ils sont environ 800 algériens à travailler dans des entreprises prestigieuses. Nombre d’entre ces ingénieurs font de la recherche et développement des concepts novateurs. Certains autres ont acquis une renommée mondiale tel Lotfi Belkheir qui a inventé le scanner de livres le plus rapide au monde au milieu des années 2000, ou encore Farid Mohammed Mazouni qui a mis au point des semi-conducteurs pour le robot Spirit envoyé, en 2003, sur la planète Mars.

Ces compétences établies aux Etats-Unis, plus précisément dans la Silicon Valley, se sont organisés autour de l’Algerian Start-up initiative, une association ayant pour objectif d’aider les jeunes créateurs d’entreprises algériens à lancer leurs projets et en assurer la pérennité.

A-t-on une chance de les voir un jour revenir dans leur pays pour le faire profiter de leur savoir? Peu probable.

Massi M.

Juin 2017

http://www.algerie-focus.com/2017/06/fuite-cerveaux-algeriens-ont-conquis-silicon-valley/

Close Close


Partenaires
ACA on Facebook
Portrait
Important Links
Web review

Calendar

Annuaire web Annuaire référencement gratuit Referencement gratuitMoteur de Recherche. Inscription Gratuite.Le Moteur Recherche-Web